فخر الدين الاسفرايني النيشابوري

148

شرح كتاب النجاة لابن سينا ( قسم الالهيات )

فصل [ 22 ] في أنواع الواحد [ والكثير ] [ أقسام الواحد ] يقال واحد لما هو غير منقسم من الجهة الّتي قيل له إنّه واحد ، [ 1 ] : فمن غير المنقسم ما لا ينقسم في الجنس ، فيكون واحدا في الجنس . [ 2 ] : ومنه ما لا ينقسم في النوع ، فيكون واحدا في النوع . [ 3 ] : ومنه ما لا ينقسم بالعرض العامّ [ فيكون واحدا بالعرض ] كالغراب والقير « 1 » في السواد . [ 4 ] : ومنه ما لا ينقسم بالمناسبة ، فيكون واحدا في المناسبة ، كما يقال إنّ « 2 » نسبة الملك إلى المدينة والعقل إلى النفس واحدة « 3 » . [ 5 ] : ومنه ما لا ينقسم في الموضوع ، فيكون واحدا في الموضوع . وإن كان كثيرا في الحدّ . ولهذا يقال إنّ الذابل والنامي واحد في الموضوع .

--> ( 1 ) . نجا : النار ( 2 ) . خ : انه ( 3 ) . نجا : واحد